منتدى الدين الاسلامى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» أركان الإسلام .. لن تتمالك نفسك من الضحك
الأحد فبراير 12, 2012 12:20 pm من طرف mostafa nour

» نكت في الكسل - د. وجدي غنيم
الأحد فبراير 12, 2012 12:15 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع وجدي غنيم .....جوووول
الأحد فبراير 12, 2012 12:14 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع الشيخ وجدى يعقوب
الأحد فبراير 12, 2012 12:11 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع الشيخ عبد الله كامل
الأحد فبراير 12, 2012 11:55 am من طرف mostafa nour

» الشيخ احمد عادل نور
الأحد فبراير 12, 2012 11:49 am من طرف mostafa nour

» إضحك مع الشيخ محمد حسان
الأحد فبراير 12, 2012 11:42 am من طرف mostafa nour

» طفل أبكى الملايين واتحداك ان سمعته من قبل
الإثنين أغسطس 08, 2011 3:38 pm من طرف mostafa nour

» شوف المشهد الذي ابكى الملايين
الإثنين أغسطس 08, 2011 3:37 pm من طرف mostafa nour

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




السيرة النبوية الوحي

اذهب الى الأسفل

السيرة النبوية الوحي

مُساهمة  mostafa nour في الأحد أغسطس 07, 2011 4:59 am

الوحي
كان محمد صلى الله عليه وسلم يكثر من الذهاب الى غار حراء ، فيجلس وحده فيه أياما بلياليها ؛ يفكر في خالق هذا الكون بعيدا عن الناس و ما يفعلونه من آثام ، و لقد كان يمشي تلك المسافة الطويلة و يصعد ذلك الجبل العالي ، ثم يعود الى مكة ليتزود بالطعام و يرجع إلى ذلك الغار ، و ظل مدة لا يرى رؤيا الا و تحققت كما رآها ، و بدأت تحدث له اشياء عجيبة لا تحدث لأي إنسان آخر، فقد كان في مكة حجر يسلم عليه كلما مر به ، قال صلى الله عليه وسلم : (إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن ابعث، إني لأعرفه الآن) [مسلم].
و كان النبي صلى الله عليه و سلم يجلس ذات يوم في الغار ، و اذا بجبريل - عليه السلام - ينزل عليه في صورة رجل و يقول له: اقرأ. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، فخاف و ارتعد ، و قال للرجل : ما أنا بقارئ . و إذا بجبريل -عليه السلام- يضم النبي صلى الله عليه وسلم إليه بشدة ، ثم يتركه ويقول له: اقرأ. فقال محمد: ما أنا بقارئ. وتكرر ذلك مرة ثالثة، فقال جبريل: {اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم} _[العلق:1-3]. فكانت هذه أولى آيات القرآن التي نزلت في شهر رمضان على رسول الله صلى الله عليه وسلم و هو في السنة الأربعين من عمره .
رجع محمد صلى الله عليه وسلم إلى بيته مسرعا ، ثم رقد وهو يرتعش ، وطلب من زوجته أن تغطيه قائلا: (زملونى، زملونى) وحكى لها ما رآه في الغار، فطمأنته السيدة خديجة، وقالت له: كلا والله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل (الضعيف) و تكسب المعدوم ، و تقري (تكرم) الضيف ، و تعين على نوائب الحق ، فلما استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى كلام السيدة خديجة، عادت إليه الطمأنينة، وزال عنه الخوف والرعب، وبدأ يفكر فيما حدث.

حكاية ورقة بن نوفل :
و كان للسيدة خديجة ابن عم ، اسمه ( ورقة بن نوفل ) على علم بالديانة المسيحية فذهبت اليه و معها زوجها ؛ ليسألاه عما حدث ، فقالت خديجة لورقة : يابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: يابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بالذي حدث في غار حراء، فلما سمعه ورقة قال : هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى ، ثم اخبره ( ورقة ) أنه يتمنى أن يعيش حتى ينصره ، و يكون معه عندما يحاربه قومه، و يخرجونه من مكة ، فلما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك تعجب و سأل ورقة قائلا: أو مخرجي هم ؟ فقال له: نعم، لم يأتِ أحد بمثل ما جئت به إلا عودي ، ومنذ ذلك اليوم والرسول صلى الله عليه وسلم يزداد شوقا لوحي السماء الذي تأخر نزوله عليه بعد هذه المرة .

avatar
mostafa nour
مدير المنتدى والمؤسس

عدد المساهمات : 440
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/07/2011
العمر : 20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى