منتدى الدين الاسلامى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» أركان الإسلام .. لن تتمالك نفسك من الضحك
الأحد فبراير 12, 2012 12:20 pm من طرف mostafa nour

» نكت في الكسل - د. وجدي غنيم
الأحد فبراير 12, 2012 12:15 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع وجدي غنيم .....جوووول
الأحد فبراير 12, 2012 12:14 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع الشيخ وجدى يعقوب
الأحد فبراير 12, 2012 12:11 pm من طرف mostafa nour

» اضحك مع الشيخ عبد الله كامل
الأحد فبراير 12, 2012 11:55 am من طرف mostafa nour

» الشيخ احمد عادل نور
الأحد فبراير 12, 2012 11:49 am من طرف mostafa nour

» إضحك مع الشيخ محمد حسان
الأحد فبراير 12, 2012 11:42 am من طرف mostafa nour

» طفل أبكى الملايين واتحداك ان سمعته من قبل
الإثنين أغسطس 08, 2011 3:38 pm من طرف mostafa nour

» شوف المشهد الذي ابكى الملايين
الإثنين أغسطس 08, 2011 3:37 pm من طرف mostafa nour

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




مرحلة الجهاد

اذهب الى الأسفل

مرحلة الجهاد

مُساهمة  mostafa nour في الأحد أغسطس 07, 2011 1:24 pm

مرحلة الجهاد
لقد ترك المسلمون مكة كلها للكفار ، و هاجروا الى المدينة ، و لكن الصراع بينهما لم ينته ، بل زاد عما كان عليه في مكة ، و اتخذ شكلا جديدا ، بعد أن نزل الاذن من الله بقتال المشركين ، قال تعالى : {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير . الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} [الحج: 39-41].
و قد اصبح المسلمون في المدينة قوة كبيرة بانضمام الانصار إليهم ، فلماذا لا يستردون حقوقهم المسلوبة ؟ و خاصة أن المدينة تقع على الطريق بين مكة و الشام حيث تمر قوافل اهل مكة التجارية ، لذلك قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسال سرايا من جيش المسلمين يزعجون قريشا و يستطلعون أخبارها ، و من هذه السرايا :


سرية سيف البحر :
في شهر رمضان من السنة الأولى للهجرة خرج حمزة بن عبد المطلب و معه ثلاثون من المهاجرين لاعتراض قافلة لقريش قادمة من الشام يقودها أبو جهل في ثلاثمائة رجل ، و لكن رجلا اسمه مجدي بن عمرو صالَح بين الفريقين ، و لم يحدث قتال ، و عرف الكفار منذ ذلك الوقت أن المسلمين مستعدون لمواجهتهم .


سرية رابغ :
وفي شهر شوال من السنة نفسها خرج عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و معه ستون رجلا من المهاجرين ، و اعترضوا قافلة بقيادة أبي سفيان ، وكان بينهما رمي بالنبال ، و لكن لم يقع قتال .


سرية الخرار :
كانت في شهر ذي القعدة من السنة الأولى ، و فيها خرج سعد بن أبي وقاص ومعه عشرون مسلما ، و لكنهم لم يعثروا على القافلة التي خرجوا من أجلها ، و هكذا تحول المسلمون من الضعف الى القوة ، و أصبحوا مصدرا لرعب الكفار .


غزوة الأبواء ( ودان ) :
وفي العام الثاني من الهجرة واصل الرسول صلى الله عليه وسلم إرسال السرايا لمعرفة اخبار أهل مكة ، و ليدرب المسلمين على مواجهة قريش ، و كان صلى الله عليه و سلم يشارك في بعض هذه الاعمال العسكرية ، و من الغزوات التي شارك فيها غزوة الابواء ( ودان ) ، وفيها خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه مع سبعين من المهاجرين في شهر صفر لاعتراض قافلة لقريش ، لكنه لم يلتقِ بها فعقد معاهدة مع بني ضمرة امنهم على انفسهم ، و وعدوه ألا يحاربوه ولا يعينوا عليه أعداءه ، و أن يقفوا إلى جانبه إذا دعاهم لذلك ، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم لا يترك صغيرة أو كبيرة يؤمن بها دولته ، و يقوي علاقتها بجيرانها إلا فعلها.


غزوة بواط :
وفيها خرج النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول من السنة الثانية ، و معه مائتان من الصحابة ؛ لاعتراض قافلة لقريش يقودها أمية بن خلف لكنه لم يلحق بها .


غزوة بدر الأولى :
و سببها أن رجلا اسمه كرز بن جابر الفهري اعتدى هو و بعض المشركين على مراعي المدينة و مواشيها ، فطارده الرسول صلى الله عليه و سلم و بعض المسلمين و لكنه فر هاربا ، و قد وقعت هذه الغزوة قريبا من بئر بدر و لذلك سميت بدر الأولى .


غزوة العشيرة :
وقد حاول فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه اعتراض قافلة لقريش ذاهبة من مكة إلى الشام ، و لكنه لم يدركها ، فعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهدة مع بني مدلج حلفاء بني ضمرة .

سرية نخلة :
خرج فيها عبد الله بن جحش الأسدي مع ثمانية مهاجرين ، وأمرهم الرسول صلى الله عليه و سلم أن يعسكروا بين مكة و الطائف في مكان يسمى نخلة فمرت قافلة لقريش في آخر يوم من شهر الله الحرام رجب ، فهاجمها عبد الله و من معه ، فقتل من المشركين عمرو بن الحضرمي ، و أسروا عثمان بن عبدالله بن المغيرة ، و الحكم بن كيسان ، وفر نوفل بن عبد الله . و عادت السرية إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأنكر عليهم القتال في شهر الله الحرام ، و اشتد غضب المشركين ، و قالوا : إن محمدا قد أحل القتال في الأشهر الحرم ، فاشتد ذلك على المسلمين ؛ فأنزل الله - عز و جل - قوله : { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير و صد عن سبيل الله و كفر به و المسجد الحرام و إخراج أهله منه أكبر عند الله و الفتنة أكبر من القتل} [_البقرة: 217]. فهؤلاء المشركون الذين ينكرون على المسلمين القتال في الأشهر الحرم ، قد فعلوا أكبر من ذلك ، حين أشركوا بالله ، و أخرجوا المؤمنين من ديارهم ، و حرموهم من أموالهم و أولادهم و هذا أكبر عند الله - عز و جل - في الاثم و العقوبة .
avatar
mostafa nour
مدير المنتدى والمؤسس

عدد المساهمات : 440
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/07/2011
العمر : 20

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://allah.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى